عبد الحسين نوايى

40

نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )

الصمد الى الابد مقرر و مخلد و شهنشاه انس و جان و موجد كل من عليها فان ) « 1 » را ياد و معجزات باهرات جناب رسالت مآب و آل و اصحاب اطياب را ايراد و بدينگونه از طرفين عهد و ميثاق واقع شد ، كه مادام كه از جانب آستان ثريا مكان در مواد مرقومه نقض عهد نبوده ، به شروط و قيود صلح و صلاح و مواثيق و عهود مستلزم الفلاح قائم و جازم باشند ، ان شاء اللّه العزيز و به فيض فياض ازل و عون عنايت قادر لم يزل از طرف اين متوكل على الله و مستعين بالله و غازى فى سبيل الله و ساير امناى دولت و امراى حضرت و غازيان و فدويان اين آستان نسلا بعد نسل و عقبا بعد عقب بدين منوال مستمر و برقرار بوده ، من بعد از شاهراه صراط مستقيم خلت و طريق مستوى الفت عدول و انحراف جائز نخواهد بود ، به شرط آنكه از طرف باهر الشرف - سلطان اعظم و خاقان اكرم نيز كه حامى دين اسلام و شهنشاه سليمان احتشام است ، عهدنامه به شروط مرقومه كه تعويذ بازوى اعتضاد تواند بود ، عن‌قريب وارد گردد . ملا نصرت مشار اليه روانهء دار السلطنهء اصفهان شده باشد ، بعد از ايصال آن شرايط و احكام اين خطاب مستطاب و كتاب مشكين نقاب نيز ان شاء الله المتعالى الى قيام الساعة و ساعة القيام محكم و تخلف از آن موجب سخط و غضب خداوند اكرم به مقتضاى مدلول كريمهء أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا « 2 » خواهد بود . فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 3 » و كان ذلك فى غرة شهر ربيع الاول سنة مائة و اربعين بعد الالف من الهجرة النبويه على هاجرها آلاف التحيه . « 4 »

--> ( 1 ) - سورة الرحمن 26 ( 2 ) - سورة الاسرى 34 ( 3 ) - سورة البقرة 181 ( 4 ) - سند شمارهء 105 انجمن تاريخ ايران